Al Uzaizat Groups العزيزات

Stay in touch and with the family...with love! © قبيلة العزيزات في الاردن والعالم

Donate     Home     Lucky777Homes Realty     Hiring Agents     Introduction     Access 50%     Family trees     مجلس العزيزات     Board of Directors     Memorial Wall     Old History     Modern History     Friends     Photos     Pope-N-Madaba      

Pope Benedict XVl -N- Madaba/May 2009

 

His Majesty King Abdulla ll Bin Hussien Bin Talal The Royal Court invite

Suahil Tawfiq Marar Al' Uzaizat 

To welcome His Holiness Pope Benedict XVI

 

1800-2009 Between Madaba and Amman

The Jordanian Royal Family recognize Al Uzaizat Tribe

in a historic speech during The Pope Benedict visit May 2009



وألقى سمو الأمير غازي بن محمد الممثل الشخصي والمستشار الخاص لجلالة الملك كلمة امام قداسة البابا والحضور فيما يلي نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين، السلام عليكم، باكس فوبس، بمناسبة هذه الزيارة التاريخية إلى مسجد الملك الحسين بن طلال هنا في عمّان، أرحب بقداستكم، البابا بندكت السادس عشر

وعلى مرّ التاريخ شارك المسيحيون مصير وصعاب زملائهم المسلمين. وفي عام 630 م، أثناء حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم انضم المسيحيون إلى جيش الرسول صلى الله عليه وسلم ، (بقيادة ابنه بالتبني زيد بن الحارثة رضي الله عنه وابن عمه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه) ضدّ الجيش البيزنطي المكوّن من أخوانهم من المسيحيين الأرثوذكس في معركة مؤتة (وهو بسبب هذه المعركة حظوا باسمهم القَبَلي "العزيزات" ومعناها "التعزيزات") – وبطريرك اللاتين فؤاد الطوال ينحدر من هذه القبائل)؛ وفي 1099 م ذبحوا وهم واقفون مع رفاقهم المسلمين على يدّ الصليبيين الكاثوليك حين سقطت القدس؛ ومن 1916 – 1918 م أثناء الثورة العربية الكبرى وقف المسيحيون مع رفاقهم العرب المسلمين وحاربوا المسلمين الأتراك؛ وبعد ذلك شارك المسيحيون رفاقهم المسلمين فترة الوهن التي دامت عدة عقود تحت الانتداب البروتستنتي الاستعماري؛ وفي الحروب العربية الإسرائيلية في 1948، 1967 و1968 حارب المسيحيون إلى جانب رفاقهم العرب المسلمين ضد خصومهم اليهود

 


 

 

 

1.  Full speech in English 40:32 minute long vedio Window Media Player WMV

Advance video to 29:31 to hear Al' Uzaizat name! Enter

2.  Pope histpric pictures and speeches translated into Arabic © Abouna.org Enter

3.  Scroll down to read in Arabic Al' Uzaizat famous Poet and his pomes during Pope visits Hayel Al' Alamat©

(الشاعر هايل علامات- (أَكرِم بمن شاءَت الأخلاق رِفعتهُ) - (قومي افرحي مادبا الشمَّاء زاهيةً

 

His Royal Highness Prince Ghazi Bin Mohammad Bin Talal speech before Pope Benedict XVI on May 10, 2009 

Recognized Al' Uzaizat Tribe  العزيزات - تعزيزات   and their role helping the Islamic Army in 630 A.D.  His Majesty King Abdulla ll Bin Hussien Bin Talal The Royal Court invite Suahil Tawfiq Marar Al' Uzaizat to welcome His Holiness Pope Benedict XVI

            

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
Via-Najib George Marar
 

Stage design and work by Al' Uzaizat member Architect Ousama Fakhri Twal, cousin of Patriarch Fuad Twal, a big supporter and helper of the Catholic Church in Jordan-Scroll down for historic photos

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 Arabic speech provided by Osama Naief Al' Khozouz

Scroll down for Speech in English

 

Provided by Osama Naief Al' Khozouz  Sat. May 16, 2009 Dear Tony....We're always proud of all what you did and do for the whole Tribe, and we do know the heavy responsibility you're carying, and as much as we can help you we'll be very proud to do.  I'm sending you the speech of his HRH Prince Ghazi Translated in Arabic, ( The Original copy), to add it to the web site. This is not the the first time I write you, and it won't be the last. With best wishes and Regards.

 

وألقى سمو الأمير غازي بن محمد الممثل الشخصي والمستشار الخاص لجلالة الملك كلمة امام قداسة البابا والحضور فيما يلي نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين خاتم الأنبياء
والمرسلين، السلام عليكم، باكس فوبس، بمناسبة هذه الزيارة التاريخية إلى مسجد الملك الحسين بن طلال هنا في عمّان، أرحب بقداستكم، البابا بندكت السادس عشر بأربع طرق.
اولاً، أرحب بكم كمسلم، لأننا ندرك بأن القصد من هذه الزيارة أن تكون
بادرة حسن نية واحترام متبادل من الزعيم الروحي الأعلى والحَبر الأعظم لأكبر طائفة من أتباع أكبر دين عددا في العالم إلى ثاني أكبر دين عددا في العالم. وفي الواقع، فإن المسيحيين والمسلمين معاً يشكلون ما يزيد على 55 بالمئة من سكان العالم، وتكمن أهمية هذه الزيارة في أنّها المرة الثالثة فقط في التاريخ التي يقوم بها بابا جالس على السدّة البابوية بزيارة مسجدٍ؛ فقد كانت الزيارة الأولى التي قام بها سلف قداستكم البابا المحبوب يوحنا بولس الثاني إلى المسجد الأموي التاريخي في دمشق (الذي يضم الرأس الشريف لسيدنا يحيى،عليه السلام)، عام 2001، وكانت الثانية الزيارة التي قمتم قداستكم بها عام 2006 الى المسجد الأزرق الرائع الذي بناه السلطان أحمد في اسطنبول
.
إن هذا المسجد الجميل الذي يحمل اسم الملك الحسين هنا في عمّان، هو مسجد
الدولة الرسمي، وقد بُني بإشراف شخصي مباشر من صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني، ليكون عنوان محبة لذكرى المغفور له بإذن الله، والده الملك الحسين المعظم، رحمه الله وطيّب ثراه، ولذلك، فهذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يزور فيها البابا مسجداً جديداً. ومن هنا، فإننا نرى في هذه الزيارة رسالةً واضحةً عن ضرورة الوئام والانسجام ما بين الأديان والاحترام المتبادل في العالم المعاصر، وبرهاناً ملموساً على استعداد قداستكم للقيام بدور قيادي في هذا
.
وتبدو هذه البادرة أكثر روعةً حين نأخذ بعين الاعتبار أن زيارة قداستكم
هذه إلى الأردن هي في المكان الأول حج روحي إلى الأراضي المسيحية المقدسة (وبصورة خاصة لموقع عماد السيد المسيح، عليه السلام، في بيت عنيا شرق الأردن) (سِفر يوحنا 1:28 وسِفر يوحنا 3:26)، ومع ذلك خصصتم الوقت في برنامج زيارتكم المكثّف المُضني – وهو مضنٍ لأي فرد مهما كان عمره – لزيارة مسجد الملك الحسين تكريماً للمسلمين
.
وعليّ أيضاً أن أعرب عن الشكر لقداستكم على "الندم" الذي عبّرتم عنه بعد
المحاضرة التي ألقيتموها في ريجنسبيرغ في 13 أيلول 2006 م، على الإيذاء الذي سببته هذه المحاضرة لمشاعر المسلمين. وبالطبع، فإن المسلمين يعرفون أنه ليس هناك من قول أو فعل في هذا العالم يمكن أن يسبب أيّ أذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو مع،ــ كما تشير كلماته الأخيرة لنا، الرفيق الأعلى – الله سبحانه وتعالى – في الجنة. ولكن مشاعر المسلمين تأذّت بسبب حبّهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو، كما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِم"ْ . (سورة الأحزاب، 33:6) ومن هنا، فإن المسلمين قدّروا بصورة خاصة التوضيح الذي صدر عن الفاتيكان بأن ما قيل في المحاضرة التي ألقيت في ريجنسبيرغ لا يعكس رأي قداستكم الشخصي، وأنّه كان مجرّد اقتباس من محاضرة أكاديمية
.
إضافة إلى ذلك من الواضح تماماً بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي
يحبّه المسلمون ويقتدون بسنّته، ويعرفونه كحقيقة حيّة ووجود روحي، مختلف تماماً وكاملاً عن الصورة التي تُرسَم له تاريخياً في الغرب منذ أيام القدّيس يوحنا الدمشقي. فهذه التصويرات المشوَهة من قِبَل أولئك الذين يجهلون اللغة العربية أو القرآن الكريم والحديث الشريف، أو لا يفقهون السياق التاريخي والثقافي لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم – ومن ثمّ يسيئون فهم النية والمقاصد الروحية وراء أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفعاله الشريفة – وهي المسؤولة، لسوء الحظ، عن الكثير من التوتر التاريخي والثقافي بين المسيحيين والمسلمين. ولذلك إنّه من واجب المسلمين أن يتصدّوا لتوضيح قدوة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل كلّ شيء من خلال أفعال فاضلة ومُحسِنة وتقية وخيّرة مستذكرين بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان " لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" (سورة القلم، 68:4). وقول الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا" (سورة الأحزاب، 33:21
)
وأخيراً، يتوجب عليّ أيضاً أن أشكر قداستكم على العديد من البوادر الودية
والأعمال الكريمة الأخرى تجاه المسلمين منذ اعتلائكم سدّة البابوية عام 2005 – بما في ذلك استقبالكم بكل الإجلال صاحبَي الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في عام 2005، والملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية، خادم الحرمين الشريفين، في عام 2008، وبصورة خاصة أشكر قداستكم على استقبالكم الحار للرسالة التاريخية المفتوحة "كلمة سَواء بيننا وبينكم"، والتي وجهها 138 من العلماء المسلمين المرموقين عالمياً (والذين تستمر أعدادهم في الازدياد حتى يومنا هذا) إلى قادة المسيحيين في العالم في 13 تشرين الأول 2007 م
.
وانطلاقاً من هذه المبادرة – والتي أقرّت، بناء على القرآن الكريم
والتوراة والإنجيل، أنّ من أعظم قيمتين في الدين الإسلامي والدين المسيحي حبّ الله وحبّ الجار – قام الفاتيكان وبتوجيهكم الشخصي، بعقد أول ندوة للمنتدى الإسلامي - الكاثوليكي العالمي بين 4-6 تشرين الثاني 2008 م. وسنعمل قريباً، بمشيئة الله، مع نيافة الكاردينال توران القدير على متابعة العمل الذي انطلق في هذا الاجتماع، ولكن سأكتفي الآن بأن أقتبس وأردد كلماتك التي وردت في الخطاب الذي ألقيتموه قداستكم بمناسبة انتهاء الندوة، فقد قلتم
:
"إن الموضوع الذي اخترتموه لاجتماعكم – وهو حبّ الله وحبّ الجار: كرامة
الإنسان والاحترام المتبادل – مهم بصورة خاصة. وقد أخِذ من الرسالة المفتوحة، التي تعتبر حبّ الله وحبّ الجار قلب كلّ من الإسلام والمسيحية. وهذا الموضوع يسلّط الضوء بدرجة أكبر من الوضوح على الأسس اللاهوتية والروحية للتعاليم الأساسية لدينَينا، وأنا واعٍ تماماً بأنّ لكلّ من المسلمين والمسيحيين نهجاً مختلفاً في الأمور المتعلقة بالله تعالى. ومع ذلك فيمكننا أن نعبد، وعلينا أن نعبد، الله الواحد الذي خلقنا والذي يعبأ بكل واحد منّا في جميع أركان العالم، إنّ هناك ميداناً عظيماً واسعاً يمكننا أن نعمل فيه معاً في الدفاع عن القيم الأخلاقية التي تشكّل جزءاً من تراثنا المشترك، وفي الترويج لهذه القيم
.
والآن تَرِد على قلبي آيات الله سبحانه و تعالى
:
"لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ
آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ" (سورة آل عمران،
3: 113 - 115).
وكذلك قوله تعالى
:
.." وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ
قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
" .
(سورة المائدة، 5: 82
)
ثانياً، كهاشميّ، من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أرحب بقداستكم
في هذا المسجد في الأردن مستذكراً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رحّب بجيرانه مسيحيي نجران في المدينة ودعاهم للصلاة في مسجده، الأمر الذي فعلوه في وئام من دون أن يساوم أحد الطرفين على عقائده، وهذه أيضاً عبرة ثمينة يحتاج العالم إلى أن يتذكرها
.
ثالثاً، كعربي – ومن أحفاد إسماعيل عليه السلام والذي تقول التوراة عنه إن
الله سوف يجعل منه أمّة عظيمة (سِفر التكوين، 21:18) وكان الله معــه (سِفر التكوين 21:20) – أرحب بقداستكم. فمن أبرز فضائل العرب – والذين تعايشوا مع مناخ يعتبر من أقسى ما في العالم وأشدّها حرارة – يعرفون بانهم مِضيافون. حسن الضيافة وليدة الكرم وتدرك حاجات الجار وتعتبر البعيدين أو الذين أتوا من بعيد جيراناً أيضاً، وأكّد الله سبحانه وتعالى هذه الفضيلة في القرآن الكريم
:
"وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا " (سورة النساء، 4: 36
).
إنّ حسن الضيافة العربية لا تعني حبّ المساعدة والعطاء فحسب بل وكرَم
النفس أيضاً بأن يتحلى المرء بالكرم في روحه وبالتالي يتسم بروح التقدير
.
خلال زيارة قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني إلى الأردن في عام
2000، كنت أعمل مع العشائر الأردنية وكان قد قال بعضهم إنهم يعزّون البابا الراحل وحين سُئلوا لِمَ يعزّونه وهو مسيحي وهم مسلمون، أجابوا: "لأنه زارنا". وكما هو الحال مع قداستكم كان من السهل على البابا الراحل يوحنا بولس الثاني أن يذهب إلى إسرائيل وفلسطين فقط ولكنه اختار أن يبدأ حجه بزيارة إلى الأردن، وهو أمر نقدّره
.
رابعاً وآخيراً، أقدم لقداستكم الترحيب كأردني. في الأردن الجميع متساوون
أمام القانون بصرف النظر عن الديانة أو العِرق أو الأصل أو الجنس، والذين يعملون في الحكومة عليهم خدمة كل مَن في البلاد بشكل عادل ورؤوف، كان هذا الحذو الشخصي والرسالة الخاصة للملك الراحل الحسين مدى حكمه الذي دام سبعة وأربعين عاماً حيث أحبّ كل مَن في البلاد كحبه لأبنائه. كما أنها رسالة نجله، جلالة الملك عبد الله الثاني. فهدف حياة جلالة الملك عبد الله الثاني وهدف حكمه هو أن يجعل حياة كل أردني – حياة كل إنسان – حياة كريمة وطيّبة وسعيدة قدر المستطاع مع شحّ موارد الأردن. اليوم، خُصص للمسيحيين بموجب القانون، 8% من مقاعد البرلمان كما خصصت لهم حصص مشابهة في كل مستويات الحكومة والمجتمع – مع أنّ أعدادهم أقلّ من ذلك في الواقع – هذا بالإضافة إلى قوانين الأحوال الشخصية الخاصة بهم والمحاكم الكنَسية. والدولة تقوم بحماية ورعاية الأماكن المقدسة لدى المسيحيين ومؤسساتهم التعليمية التي تعمل ضمن إطار القانون واحتياجاتهم الأخرى – وقداستكم قد رأيتم هذا شخصياً في جامعة مادبا الكاثوليكية الجديدة وهو ما سترونه إن شاء الله في الكاتدرائية الكاثوليكية الجديدة وكنيسة الروم الكاثوليك الجديدة في موقع المغطس
.
وهكذا فإن أحوال المسيحيين تزدهر اليوم في الأردن كما كان حالهم على مدى
الألفَي سنة الأخيرة ويعيشون في سلام ووئام، وعلاقاتهم مع جيرانهم المسلمين علاقات أخوية حقيقية تتسم بالنوايا الطيبة، وبالطبع يعود هذا جزئياً إلى أن المسيحيين كانوا يُشكّلون نسبة أكبر عدداً في الأردن ولكن تراجُع معدلات الولادة لدى المسيحيين وارتفاع مستويات التعليم والرخاء الاقتصادي (الأمرين اللذين يجعلانهم مطلوبين للعمل في الغرب) أدى إلى تراجع أعدادهم
.
وتزدهر أحوال المسيحيين في الأردن اليوم أيضاً لأن الأردن يذكر بالتقدير
أن المسيحيين كانوا موجودين على أرض الأردن قبل المسلمين بستمائة عام. ولعل المسيحيين الأردنيين أقدم مجتمع مسيحي في العالم – ولطالما كانت الأغلبية من الأرثوذكس الذين يتبعون البطريركية الأرثوذكسية في القدس في الأراضي المقدسة – وكما تعرف قداستكم أنّها كنيسة القدّيس يعقوب والتي تأسست أثناء حياة المسيح عليه السلام، كثير منهم ينحدرون من الغساسنة واللخميين وهما قبيلتان عربيتان قديمتان
.
وعلى مرّ التاريخ شارك المسيحيون مصير وصعاب زملائهم المسلمين. وفي عام
630 م، أثناء حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم انضم المسيحيون إلى جيش الرسول صلى الله عليه وسلم ، (بقيادة ابنه بالتبني زيد بن الحارثة رضي الله عنه وابن عمه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه) ضدّ الجيش البيزنطي المكوّن من أخوانهم من المسيحيين الأرثوذكس في معركة مؤتة (وهو بسبب هذه المعركة حظوا باسمهم القَبَلي "العزيزات" ومعناها "التعزيزات") – وبطريرك اللاتين فؤاد الطوال ينحدر من هذه القبائل)؛ وفي 1099 م ذبحوا وهم واقفون مع رفاقهم المسلمين على يدّ الصليبيين الكاثوليك حين سقطت القدس؛ ومن 1916 – 1918 م أثناء الثورة العربية الكبرى وقف المسيحيون مع رفاقهم العرب المسلمين وحاربوا المسلمين الأتراك؛ وبعد ذلك شارك المسيحيون رفاقهم المسلمين فترة الوهن التي دامت عدة عقود تحت الانتداب البروتستنتي الاستعماري؛ وفي الحروب العربية الإسرائيلية في 1948، 1967 و1968 حارب المسيحيون إلى جانب رفاقهم العرب المسلمين ضد خصومهم اليهود
.
لطالما دافع المسيحيون عن الأردن ولطالما ساعدوا في بنائه بروح وطنية وبلا
كلل ولعبوا أدواراً قيادية في مجالات التعليم والصحة والتجارة والسياحة والزراعة والعلوم والثقافة والرياضة والكثير غيرها. وكل هذا لنقول إنه في الوقت الذي تراهم فيه قداستكم على أنهم أخوانك المسيحيين فإننا نعرفهم على أنهم أخواننا الأردنيين وهم جزء لا يتجزأ من هذا الوطن تماماً مثل الأرض نفسها، نأمل أن تكون هذه الروح الأردنية الفريدة للوئام والانسجام بين الدينَين المسلم والمسيحي وحبّ الخير والاحترام المتبادل مثالاً يحتذى للعالم أجمع وأن تأخذها قداستكم إلى أماكن مثل منداناو ومناطق جنوب الصحراء في أفريقيا حيث تعاني الأقليات المسلمة في ظل الأغلبية المسيحية، وإلى أماكن أخرى حيث العكس صحيح، ومثلما نرحب بقداستكم بأربع طرق فإننا نستقبلكم بأربع صفات
:
أولاً، نستقبل قداستكم بصفتكم الزعيم الروحي والحَبر الأعظم وخليفة
القدّيس بطرس لـ 1،1 مليار كاثوليكي هم جيران للمسلمين في كل مكان في العالم والذين نحييهم من خلال استقبالنا لكم
.
وثانياً، نستقبل قداستكم بصفتكم البابا بندكت السادس عشر بشكل خاص الذي
اتسم عهده بالشجاعة الأخلاقية لفعل وقول ما يمليه عليه ضميره بصرف النظر عمّا هو شائع في العالم، هذا بالإضافة إلى أن قداستكم عالِم لاهوتي مسيحي فذّ أصدر منشورات بابوية تاريخية عن فضيلتين كبريين جميلتين هما الرحمة والرجاء ، وقد سهّلْت قداستك مرة أخرى القدّاس اللاتيني التقليدي لأولئك الذين اختاروه لصلاتهم. وفي الوقت نفسه فقد جعلت قداستك الحوار الديني الداخلي والحوار بين الأديان من أولويات حكمكم وذلك من أجل نشر التفاهم والنوايا الحسنة بين الناس في العالم أجمع
.
وثالثاً، فإننا نستقبل قداستكم كرئيس دولة هو في الوقت ذاته قائد عالمي
رائد في قضايا الأخلاق والقيم والبيئة والسلام والكرامة الإنسانية وتخفيف حدّة الفقر والمعاناة وحتى الأزمة المالية العالمية
.
ورابعاً وأخيراً، فإننا نستقبل قداستكم كحاج بسيط من أجل السلام، يأتي
بتواضع ورقّة ليصلّي حيث صلّى السيد المسيح عليه السلام، وعُمّد وبدأ رسالته قبل ألفَي عام، فأهلاً بكم في الأردن، قداسة البابا بندكت السادس عشر
.
يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
:" سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180)وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (182) (سورة الصافات، 37: 180-182). والقى قداسة البابا كلمة اعرب فيها عن شكره للامير غازي بن محمد على كلمته الترحيبية وقال " ان مبادراتكم العديدة يا صاحب السمو الهادفة الى تعزيز الحوار بين الاديان والثقافات تحظى بتقدير مواطني المملكة الاردنية الهاشمية واحترام الاسرة الدولية، وقال اعلم ان هذه الجهود تلقى دعم باقي افراد العائلة المالكة والحكومة وتترك اصداء كبيرة من خلال مبادرات التعاون العديدة بين الاردنيين .

 

 

Full speech in Arabic provided by Osama Al' Khozouz and English Enter

Pope histpric pictures and speeches translated into Arabic or see © Abouna.org Enter

Al' Uzaizat Poet and pomes-Pope visits Hayel Al' Alamat© (الشاعر هايل علامات- (أَكرِم بمن شاءَت الأخلاق رِفعتهُ) - (قومي افرحي مادبا الشمَّاء زاهيةً

 

 

 

 

Al Salaam ‘Aleikum,

Pax Vobis,

 

On this occasion of this historic visit to the King Hussein Ben Talal Mosque here in Amman, Jordan, I bid Your Holiness Pope Benedict XVI welcome in four ways.

 

First, as a Muslim, I bid Your Holiness welcome today, as we understand this visit to be a deliberate gesture of goodwill and mutual respect from the Supreme Spiritual Leader and Pontiff of the largest denomination of the world’s largest religion to the world’s second largest religion. Indeed, Christians and Muslims together make up over 55 per cent of the world’s population and so it is especially significant that this is only the third time in history a reigning Pope has visited a mosque; the first being by Your Holiness’s much beloved predecessor Pope John Paul II to the historical Umayyad Mosque in Damascus (which contains the remains of John the Baptist [may peace be upon him] in 2001, and the second being by Your Holiness to the Magnificent Blue Mosque of Sultan Ahmad in Istanbul in 2006. The beautiful King Hussein Mosque here in Amman, Jordan, is Jordan’s State Mosque and it was built and personally supervised by His Majesty King Abdullah II in loving honour of his late father, Jordan’s great King Hussein (may God have mercy on his soul). Thus, this is the first time in history that a Pope has ever visited a new mosque. Hence, we see in this visit a clear message of the necessity of interfaith harmony and mutual respect in the contemporary world, as well as concrete proof of the willingness of Your Holiness to personally take a leading role in this. This gesture is all the more remarkable given the fact that this visit to Jordan by Your Holiness is primarily a spiritual pilgrimage to the Christian Holy Land and in particular to the Site of the Baptism of Jesus Christ [may peace be upon him] by John the Baptist [peace be upon him] at Bethany Beyond the Jordan (John 1:28 and John 3:26), and yet Your Holiness has made time in your intense and tiring schedule - tiring for a man of any age - for this visit to the King Hussein Mosque in order to honour Muslims.

 

I must also thank Your Holiness for the “regret” you expressed after the Regensburg lecture of September 13th 2006, for the hurt caused by this lecture to Muslims. Of course, Muslims know that nothing said or done in this world can harm the Prophet (may peace and blessings be upon him), who, as his last words attested, is with the Highest Companion - God Himself - in Paradise, but Muslims were nevertheless hurt because of their love for the Prophet (may peace and blessings be upon him), who is, as God says in the Holy Koran, closer to the believers than their own selves (Al-Ahzab, 33:6). Hence, Muslims also especially appreciated the clarification by the Vatican that what was said in the Regensburg lecture did not reflect Your Holiness’ own opinion, but rather was simply a citation in an academic lecture.

 

It hardly needs to be said, moreover, that the Prophet Mohammad (may peace and blessings be upon him) whom Muslims love, emulate and know as a living reality and spiritual presence, is completely and entirely different from the historical depictions of him in the West since St. John of Damascus. These distorted depictions by those who either do not know Arabic or the Holy Koran and the Hadith, or who do not understand the historical and cultural context of the Prophet’s life - and thus misunderstand and misconstrue the spiritual motives and intentions behind many of the Prophet’s (may peace and blessings be upon him) actions and words - are unfortunately responsible for much historical and cultural tension between Christians and Muslims. It is thus incumbent on Muslims to explain the Prophet’s example (may peace and blessings be upon him) above all with deeds of virtue, charity, piety and goodwill; recalling that the Prophet himself (may peace and blessings be upon him) was of an exalted standard of character (Al-Qalam, 68:4). For God says in the Holy Koran:

“Verily ye have in the Messenger of God a beautiful pattern of conduct for whosoever hopes in God and the Last Day, and remembereth God much”. (Al-Ahzab, 33:21)

 

Finally, I must also thank your Holiness for many other friendly gestures and kindly actions towards Muslims since your ascension in 2005 - including graciously receiving both HM King Abdullah II Ben Al Hussein of Jordan in 2005 and HM King Abdullah Ben Abdul Aziz of Saudi Arabia, the Custodian of the Two Holy Places in 2008 - and especially for your warm reception of the historical “A Common Word Between Us and You” Open Letter of October 13th 2007, by 138 leading international Muslim scholars (whose numbers continue increasing to this day). It was as a result of this initiative - which, based on the Holy Koran and the Bible, recognised the primacy of the Love of God and Love of the Neighbour in both Christianity and Islam - that the Vatican, under your personal guidance, held the first seminar of the International Muslim Catholic forum from November the 4th–6th 2008. We will be shortly Deo Volente following up with HE the very able Cardinal Tauran the work initiated by this meeting, but for now, I would like to cite and echo your words from the speech your Holiness gave on the occasion of the end of the First Seminar:

“The theme which you have chosen for your meeting - ‘Love of God, Love of Neighbour: the Dignity of the Human Person and Mutual Respect’ - is particularly significant. It was taken from the Open Letter, which presents love of God and love of the neighbour as the heart of Islam and Christianity alike. This theme highlights even more clearly the theological and spiritual foundations of a central teaching of our respective religions. ….

 

I am well aware that Muslims and Christians have different approaches in matters regarding God. Yet we can and must be worshippers of the One God who created us and is concerned about each person in every corner of the world.….

There is a great and vast field in which we can act together in defending and promoting the moral values which are part of our common heritage.…”

 

Now I cannot help but remember God’s words in the Holy Koran:

Yet they are not all alike; some of the People of the Scripture are a community upright, who recite God’s verses in the watches of the night, prostrating themselves. / They believe in God and in the Last Day, enjoining decency and forbidding indecency, vying with one another in good works; those are of the righteous. / And whatever good they do, they shall not be denied it, and God knows the God-fearing”. (Aal-‘Imran, 3:113-115).

And:

“…[A]nd you will truly find the nearest of them in love to those who believe to be those who say ‘Verily, we are Christians’; that is because some of them are priests and monks, and because they are not proud.” (Al-Maida, 5:82)

Second, as a Hashemite, and a descendant of the Prophet Mohammad (may peace and blessings be upon him), I also bid Your Holiness welcome to this mosque in Jordan, remembering that the Prophet (may peace and blessings be upon him) welcomed his Christian neighbours from Najran to Medina and invited them to pray in his own mosque, which they did, in harmony, without either side compromising their own spiritual beliefs. This, too, is an invaluable message which the world desperately needs to remember.

Third, as an Arab - a direct descendant of Ishmael (peace be upon him) of whom the Bible says God would make him a great nation (Genesis, 21:18) and that God was with him (Genesis, 21:20) - I bid Your Holiness welcome. One of the cardinal virtues of the Arabs - whom traditionally have survived in some of the hottest and most inhospitable climates in the world - is hospitality. Hospitality is born of generosity and it recognises the needs of the neighbour and considers those who are far or who come from afar as neighbours, and indeed this virtue is confirmed by God in the Holy Koran with the words:

 

And worship God, and associate nothing with Him. Be kind to parents, and near kindred, and to orphans, and to the needy, and to the neighbour who is near, and to the neighbour who is a stranger, and to the friend at your side, and to the wayfarer, and to what your right hands possess. Surely God loves not the conceited, and the boastful. (Al-Nisa, 4:36)

Arab hospitality means not only loving to give and help, but also being generous of spirit and thus appreciative. In 2000, during the late John Paul II’s visit to Jordan, I was working with the Jordanian tribes, and some tribesmen were saying they really liked the late Pope. Someone asked them why they liked him, since he was a Christian and they were Muslims. They smiled and said: “Because he visited us!,” and of course the late Pope John Paul II, like yourself could have easily just gone to Israel and Palestine, but instead chose to start his pilgrimage with a visit to us here in Jordan, which we appreciate.

 

Fourth and finally, as a Jordanian, I bid Your Holiness welcome. In Jordan, everyone is equal before the law regardless of religion, race, origin or gender, and those who work in the government are responsible to do their utmost to care for everyone in the country with compassion and with justice. This was the personal example and message of the late King Hussein who over his long reign of 47 years felt for everyone in the country as he did for his own children. It is also the message of his son, H.M. King Abdullah II who accordingly has made it the singular goal of his life and reign to make the life of every Jordanian - and indeed every person in the world - as decent, dignified and happy as he possibly can with Jordan’s meagre resources.

 

Today, Christians in Jordan enjoy, by law, 8 per cent of the seats in Parliament and similar quotas at every level of government and society - even though their numbers are less than that in actual fact - in addition to their own personal status laws and Church courts. Their Holy Sites and legal educational institutes and other needs are safeguarded by the state - and Your Holiness has just seen this in person at the New Catholic University of Madaba, and will, God willing, soon see the New Catholic Cathedral and the new Melkite Church at the Baptism Site - and so Christians prosper today in Jordan as they have for the last 2,000 years in peace and harmony, and with goodwill and genuine brotherly relations between them and their Muslim neighbours. This is in part of course because Christians used to be more numerous in Jordan but declining Christian birthrates and conversely, high levels of education and prosperity (which has led to their being in demand as immigrants to the West) have reduced their numbers. It is also, however, due to the fact that Jordan appreciates that Christians were in Jordan for 600 years before Muslims. Indeed, Jordanian Christians are perhaps the oldest Christian community in the world - and the majority have always been Orthodox adherents to the Orthodox Patriarchate of Jerusalem and the Holy Land - which, as Your Holiness knows better than I, is the Church of St. James, and was founded during Jesus’ own lifetime (may peace be upon him). Many of them are descended from the ancient Arab Ghassanid and Lakhmid tribes, and they have throughout history shared the fate and the struggles of their Muslim fellow tribesmen.        Indeed, in 630 CE during the Prophet Mohammad’s own lifetime - may peace and blessings be upon him - they joined the Prophet’s own army (led by his adopted son Zeid Ben Al Haritha and his cousin Jafar Ben Abi Taleb) and fought against the Byzantine army of their fellow Orthodox at the Battle of Mutah (it is because of this battle that they earned their tribal name “Uzaizat” which means “the reinforcements” - and Latin Patriarch Fuad Twal himself comes from these tribes); in 1099 CE they were slaughtered by Catholic Crusaders at the Fall of Jerusalem alongside their Muslim comrades; from 1916-1918CE during the Great Arab revolt they fought against the Muslim Turks alongside Arab Muslim comrades; they thereafter languished for a few decades along with their Muslim fellows under mostly Protestant Colonial Mandate, and in the Israeli-Arab wars of 1948, 1967 and 1968 they fought with their Muslim Arab comrades against Jewish opponents. Christian Jordanians have not only always defended Jordan, but have also tirelessly and patriotically helped to build Jordan, playing leading roles in the fields of education, health, commerce, tourism, agriculture, science, culture and many other fields. All this is to say then, that whilst Your Holiness may believe them to be your fellow Christians, we know them to be our fellow Jordanians, and they are as much a part of the country as the land itself.

 

We hope that this unique Jordanian spirit of interfaith harmony, benevolence and mutual respect will serve as an example to the whole world, and that Your Holiness will carry it to places like Mindanao and certain parts of sub-Saharan Africa where Muslim minorities are hard-pressed by Christian majorities, as well as to other places where the opposite is the case.

Now, just as we welcome Your Holiness today in four ways, we receive Your Holiness today in four ways:

First, we receive Your Holiness as the Spiritual Leader, Supreme Pontiff and the successor of St. Peter for 1.1 billion Catholics, who are neighbours of Muslims everywhere in the world, and who we greet through receiving you.

Second, we receive Your Holiness, as Pope Benedict XVI in particular whose reign has been marked by the moral courage to do and speak his conscience, no matter what the vogue of the day; who is personally also a Master Christian Theologian responsible for historical Encyclical Letters on the beautiful cardinal virtues of Charity and Hope; who has refacilitated the traditional Latin Mass for those who choose it, and who has simultaneously made intrafaith and interfaith dialogue a top priority of his reign in order to spread goodwill and understanding throughout all peoples of the world.

 

Third, we receive Your Holiness as a head of state who is also a world and global leader on the vital issues of morality, ethics, the environment, peace, human dignity, the alleviation of poverty and suffering and even the global financial crisis.

Fourth and finally, we receive Your Holiness as a simple pilgrim of peace who comes in humility and gentleness to pray where Jesus Christ, the Messiah - may peace be upon him - prayed, was baptised and began his mission 2,000 years ago.

So welcome to Jordan, Your Holiness Pope Benedict XVI!

God says in the Holy Koran to the Prophet Mohammad (may peace and blessings be upon him):

“Glory be to your Lord, the Lord of Might, [exalted is He] above what they allege! / And peace be to the messengers. / And praise be to God, Lord of the Worlds.” (Al-Saffat, 37:180-182).


10 May 2009

 

Al' Uzaizat family member/Jordanian 5 stars hotel owner Said Sawalha prepares samples of the food that will be offered to the Pope Benedict XVI during his visit to Jordan this week May 09, 2009. by The Associated Press.  Article provided by Majdi Al' Alamat.

AMMAN, Jordan -- A Jordanian hotel owner preparing a lunch for the pope spent five weeks coming up with a choice of five menus for the upcoming visit and is still agonizing over what could go wrong - just as he did when John Paul II visited nine years ago.
Said Sawalha said the Vatican chose a light meal of beef medallions, vegetables and pineapple cake, a menu designed to keep the 81-year-old Benedict XVI's energy up on his Holy Land tour starting later this week in Jordan.
"I have been having anxieties that anything could go wrong," said Sawalha, owner of the Regency Hotel in Amman. "I mapped out plan Bs to everything, from having the pineapple cake fall to a flat tire as we transport the food to the banquet hall."
Jordan's King Abdullah II was not invited to the May 10 lunch, in keeping with the pope's normal practice of not dining with political leaders. Last year, the White House threw a birthday lunch for the pope while he was in Washington during his U.S. pilgrimage. The pope did not attend, even though most U.S. cardinals did.
But Benedict accepted an invitation from Said Sawalha, who hosted the late Pope John Paul II during his pilgrimage to Jordan nine years ago.
The Vatican labeled the meal as a "private lunch" with 320 bishops and patriarchs to be held at the Latin Vicariate in Amman following a public mass during the pope's tour Jordan, Israel and the Palestinian territories starting May 8. Benedict XVI said he hopes his trip will promote peace and reconciliation between Israel and the Palestinians.
He said he has worked for the last five weeks, consulting with top chefs in Jordan and abroad, to set a menu for the pope's lunch.
A pineapple cake decorated with yellow and white cream, resembling the Vatican emblem, will be served for desert.
In Jordan, Benedict is scheduled to visit the biblical baptismal site of Jesus Christ, officially recognized by the Vatican on the Jordanian side of the Jordan River, and Mount Nebo, where Moses is said to have first viewed the Promised Land.
Jordan wants to use the pope's upcoming pilgrimage to showcase its Holy Land treasures to the world, hoping to boost its religious tourism that is often overshadowed by neighboring Israel. Jordan's other religious sites include the world's oldest purpose-built church near Aqaba, a cave where Lot sheltered from the destruction of Sodom and Gomorrah, and Aaron's tomb at Petra.

 

Al' Uzaizat famous Poet and pomes-Pope visits Hayel Al' Alamat© (الشاعر هايل علامات- (أَكرِم بمن شاءَت الأخلاق رِفعتهُ) - (قومي افرحي مادبا الشمَّاء زاهيةً 

 

قومي أفرحي مادبا الشَّماء زاهيةً  منك الفخارُ يعمُّ اليومَ سكانا

 

تهلَّلي فضيوف الدار قد وفدوا  وزيِّني بزهور الودِّ وديانا

 

جاءَت إليك ركابُ الطهرِ قاصدةً   أرضاً تباركَ فيها الفنُّ عمرانا

 

هيّا اخرجي فديارُ العزِّ تائقةٌ  لرؤية الحبرِ جاءَ يثري مسعانا

فيك الكنوزُ أصيلُ الفنّ يُبرزُها  والدهرُ يثبتُ حسنَ الذوق ألوانا

 

من كلِّ فجٍّ أتاكِ العزُّ مُلتهِفاً والمجدُ كلَّلَ هامَ الفنِّ أزمانا

بالأَمس كانَ هنا كالنورِ يؤنسنا حبرٌ جليلٌ فعمَّ السعدُ أركانا

 

واليومَ يأتي إلينا حاملاً أملاً صخرٌ يباركُ للأخلاقِ بنيانا

حيِّي عظيماً عطورُ الخُلقِِ يَنثُرها  راحت تبدِّدُ في الأرواح أوهانا

 

فالخُلقُ سبرٌ يقودُ الخَلقَ يُرشدُهم  في رحلةِ العمرِ يحمي النفسَ ما هانا

رسالةُ الخيرِ للإنسانِ يبعثها  تعطي الأمانَ فتعلي للتقى شأنا

 

يا مادبا نلتِ حُظوةً بها أَلَقٌ  في الكونِ إسمٌ بدا كالنجمِ جذلانا

فيكِ التعايشُ أمسى اليومَ مُنطَلقاً فيكِ النآخي نما ورداً وريحانا

 

أمسيتِ نهجاً لمن رامَ الهُدى شغفاً فالدينُ عيشاً تجلَّى فيكِ إيمانا

أهلوكِ باتوا نجوماً في مجرَّتِنا عاشوا الأُخوةَ إنجيلاً وقرآنا

 

أجراسنُا تلتقي الآذانَ داعيةً للبرِّ درباً وللأَخلاقِ عنوانا

جازوا المعاثرَ بالإصرارِ يَحرقُها  عاشوا معاً بعصيبِ الوقتِ إخوانا

 

يا قاصداً بقعةً في الصدقِ مَطلعُها  قد جئتَ أهلاً تلاقي البِشرَ طوفانا

أنت الكريمُ بعينِ الربِّ مؤتَمَنٌ ترعى الأمانةَ للأَقوامِ ميزانا

 

تدعو لسلمٍ بأرضِ الطُهرِ مجتهداً والعدلُ كانَ لهذا السلمِ بستانا

والعنفَ تنبذُ سبيلَ الحقِّ مُنتهِِجاً  شجبتَ دوماً بعالي الصوتِ عدوانا

 

قد جئتَ تجلو همومَ الناسِ تلقمُهم سرَّ الثباتِ بعسر العيشِ إيقانا

يا حبرنّا مادبا والحبُّ جلَّلها  فخراً تنادت هنا شيباً وشبانا

 

مدَّت بساطَ الهنا بالمسكِ تحبكهُ  واللونُ كالندِّ منهُ فاحَ ألحانا

أقواسُها التهبت توقاً عضائدها  أعلامُها عشقت ضيفاً وخلانا

 

زغرودةٌ كضياءِ الصبحِ قد قشعت عتمَ الليالي فثارَ النورُ بركانا

ومادبا إرتدت سناءَ المجدِ ساهرةً  حاكت لواها بخيوطِ الفخرِ نيشانا

 

ترنو بشوقٍ لضمِّ الحبرِ حالمةً  ما أغمضت من بريقِ الشوقِ أجفانا

وردأً غرسنا فضاءُ الحبِّ منبتهُ  والوردُ يغدو لضيفِ الربِّ تيجانا

 

أطفالنا هتفوا للحبِّ ما وهنوا صالوا وجالوا بساحِ الزهوِ فرسانا

نبني هنا برحاب الخصب جامعةً تعلو مناراً تزيدُ النجحَ أغصانا

 

أردنُّنا وسليلُ النبلِ رائدهُ  يُذكي اشتياقاً جمارَ الفخرِ نيرانا

أبو الحسين دعا والصدق دافعُهُ قد هيَّأَ القلبَ للحجَّاجِ أَحضانا

 

فالحبرُ يأتي صلاةُ الطهرِ يرفعُها يدعو قديراً سلامُ العدلِ يغشانا

يأتي صديقاً يبثُّ الودَّ مقدمهُ واللطفُ منهُ يرودُ الكونَ ظمآنا

 

فالسلمُ يمحو حروبَ الحقدِ يدفنها  والحربُ تُبقي ظلامَ الموتِ سلطانا

يا ربُّ بارك مساعي الخير في وطنٍ   يسعى بصدقٍ لرصِّ الصفِّ ما لانا 

أهلاً بحبرٍ ربوعُ الطهرِ شرَّفها  فيها يلاقي عظيمَ الحبِّ غدرانا

 

***

 

أَكرِم بمن شاءت الأخلاقُ رِفعتَهُ أََنعم بمن شرَّفوا الأُردنَّ أحبارا

عمَّانُ تزهو رياضُ الروحِ تُفعُِمها  طهرٌ يفوحُ يُغطِّي الكونَ أنهارا

ذا اليومُ عيدٌ يفيضُ الفخرَ ينقلهُ للكونِ بشراً يشيعُ البرَّ أدهارا 

يأتي إلينا رياحُ الصدقِ تحملهُ  يسعى لبذرِ سلامِ ساد أمصارا 

في أرضنا حيثُ شعَّ الحقُ يَغمُرُنا  شاءَ الإلهُ فداءَ الكونِ مختارا 

من أرضنا سارَ ركبُ الهديِ مأربه نشرُ البشارةِ للإنسان أنوارا 

بالحبِّ راحَ يذيعُ الحقَّ يبلغهُ  قوماً يشيدونَ للأوثان أحجارا 

بالهديِ روَّى نفوساً أرضُها يبسٌ   هلَّت غيوثُ العلى في النفسِ مدرارا 

في أرضنا الحبُّ جسماً بانَ مقتبلاً عيشَ الهوانِ وفقرٌ كانَ معيارا 

تعلو الترانيمُ بالأجواءِ ناقلةً  بشرى السماءِ لخلٍّ في الخطأ سارا 

تدعو لنبذ الخصامِ كلَّ مُنتَهِجٍ  درب الصلاحِ لجَني الخيرِ أغمارا 

هذي الديارُ طوالَ الدهرِ زاخرةٌ بالبرِّ عمَّرَ أَرضَ الخيرِ آثارا 

أُمُّ الرصاص رحابا مادبا شهدت أرقى الفنون بعهدٍ لجَّ إعمارا 

ماضٍ عريقٌ به الأَحقابُ شاهدةٌ  على غنىً من كنوز الفنِ ما غارا 

ديرٌ هنا والفسيفساءُ تذهلُنا  وبيتٌ يضمُّ من الإيمان مقدارا 

جالَ المسيحُ بأرضنا وباركها  باتَ الفضاءُ لكلامِ الـبرِّ أسفارا 

من بيت عنيا بقرب النهرِ مربضها  سارت ركابُ التقى تقودُ أبرارا 

فمن سباتٍ يقومُ ثَمَّ مغطسُنا  ذكرى المسيح تردُّ النبضَ فوَّارا 

هنا تعمَّدَ ربُّ الكونِ مُبتدئا  نهجَ الكرازةِ فأضحى القومُ احرارا 

دوَّى هنا بقفار الغورِ منتشرا صوتُ الرسول تلظَّى في الورى نارا 

توبوا لربٍّ فسادُ الطبعِ نتركهُ  ندنو إليهِ بقلبٍ تاب مختارا 

ما زالَ وهجٌ لأَحبارٍ يدغدغنا  قد باركوا الأرضَ والإنسان والدارا 

والآن تاتي تزيد الفخرَ مُلتقياً  شعبأً يرومُ سلاماً في الحشا مارا 

أهلاً بحبرٍ فدارُ العزِّ تحضنهُ  في القلبِ يلقى عروشَ الحبِّ ما دارا 

أهلاً بشهمٍ حروب الحقدِ تؤرقهُ  يرنو بشوقٍ لعهدِ الودِّ إيثارا 

جهدٌ لهُ  لقضايا العدلِ مرتهنٌ  صوتٌ يجوبُ فضاءَ الخلقِ مسبارا 

حبرٌ يشنُ على الأرجاسِ حملتهُ  حرباً ضروساً ففسقٌ عمَّ أقطارا 

يبني جسوراً لرأبِ الصدع معتمداً  نهجَ الحوارِ يُعرِّي العنفَ مغوارا 

فالدينُ نادى بحبِّ الناسِ كلهمُ  ما كأن يوماً لفعلِ الشرِّ أمَّارا 

والقتلُ من صنعِ إنسانٍ لهُ أَربٌ  باعَ الضميرَ سعى في الأرضِ غدَّارا 

رجالُ فكرٍ من الأديانِ حاضرةً  جاءوا يعيدون للأديان أدوارا 

أهلاً بضيفٍ عظيمِ الشأنِ يسكنهُ  حبُّ النشامى بذي الأوطان إقرارا 

مرحى بضيفِ أبي الحسين مَقدِمُهُ  أضفى فخاراً فماد القفرُ نوَّارا 

جئتم مضاربَ عزٍّ صالَ فارسها  في منتدى الخلقِ أنارَ الخلقُ مضمارا 

هذي شموع النبلِ في النفسِ نشعلها  تغدو العيونُ بليلِ  السعدِ أقمارا 

أهلاً وسهلاً بحامي الحقِّ يسندنا  وهامنا فوق آفاق العلى صارا

***

 

أهلاً بقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر في أردننا الحبيب

الفحيص نت / عاهد الفرح

 

عن الفحيص نت إذا أشارت إليكـمُ المحبـَّـة فاتــَّبعوها وإن خاطبتكم فصدِّقوها" أهلاً بقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر في أردننا الحبيب قبلَ سنواتٍ طـوالٍ خـَلـَتْ، أشارت المـَحَبة ُ إليكَ فاتـَّبعتـَهـَا، كـُنـْتَ وقتـَها في بواكـِيِرِ الصـِّبا وعـُمْرِ الورود، يومَ هـَمـَسَ رُوحٌ عـُلـْويٌّ في مـَسـْمـَعـَيـْكَ عبارَة ً ما يزالُ صداها يـَتـَرَجـَّعُ مـُنـْذُ ملء الزمنِ وسيبقى: "أنـْتَ كاهِنٌ إلى الأبدِ على رُتبـَةِ ملكيصادِق" فلبـَيْتَ الدَّعوة، وارتـَضـَيْتَ بإرادَتِكَ تركَ الأهلِ ورفاقِ الدَّرْبِ وهَجْرَ سعادةِ الأرضِ ومَسَرَّاتـِها، لتـُكَرِّسَ نـَفـْسَكَ كـُلـِّياً لخدمَةِ مَنْ "كـَلامُ الحياةِ الأبديةِ عنده"، شاهِداً للحقِّ أمامَ الشعوبِ والأمم، وراعِياً للنفوسِ تـُنـَمِّي محبـَّة الله فيها. لم تكـُنْ مَسِيرة ُ العـُمـْرِ سَهلة، لكن من يَخدُم اللهَ لا يـُـبالي بالعَقـَبات والصِّعاب ولا يَعوزُهُ شيءٌ أصلاً... ولهذا اختارَكَ مَنْ لا يَخـْبو لهُ نورٌ ولا يتغيـَّر، الكلـّي الصلاح، لتكونَ جُنديـَّاً في عَمَلِ التـَّوبةِ والخلاص، تـُفـَتـِّشُ عن "الخروفِ الضـَّال" بحرارةٍ واهتمام أكثرَ مِن "التـِّسعِ والتـِّسعين"، أباً لِلكـُلِّ تـُقَرِّبُ الناسَ إلى الله المحبـَّة، وتـُخَفـِّفُ أعباءَ المـُتألـِّمينَ، وتـُشدِّدُ الهِمَمَ اليائِسة، وتـُتابـِعُ أحوالَ المرضى، وتـَمنـَحُ الثــَّـكالى وأطفالهُنَّ الرَّجاءَ والأمَل، وتـُعلـَّـمُ وتـُرشِدُ بما مُنِحتَ مِنْ مواهبَ وطاقاتٍ على المَنابـِرِ كـُلـِّها أنَّ "مَلـَكوتَ اللهِ في داخِلِ الإنسان" وعلى الإنسانِ أن لا يـَتـَعَلـَّقَ بالمادةِ وكـُنوزِ الأرض بل يَسعى "لِكـَسْبِ الكنزِ المُعَدِّ لهُ في السـَّماء". وتـَدورُ عُقودُ العُمْر، بـِحُلـْوِها ومُرِّها، فإذا بأبي الأنوارِ يـَختارُكـُم خليفة ً للشهيدِ القديس بطرس، "سَمْعان بن يونا" الذي قـَضى بأمْرٍ جائِرٍ من نيرون إمبراطور روما، الذي نـَحَرَ نـَفسَهُ فيما بَعْد على ما اقترفَ من جرائِمَ بحقِّ الأبرياءِ والأتقياء! وكانَ بطرس الصـَّخرة "الصـَّفاة" التي بـُنـِيـَت عليها الكنيسة الأولى، وها أنتـُم قداسة الحَبـْرِ الأعظم، بـِعَميقِ تـَقواكـُم وسُمـُوِّ صِفاتـِكـُم واتـَّضاعِكـُم، وبِمَا حَباكـُم الله الحيّ جـَلـَّت قـُدرَتـُهُ، مِنْ فـِكـرٍ نـَيـِّرٍ وقـَلـبٍ كبير وخِـبـرةٍ في شؤون العالم وشـُجونِهِ، تـَقودونَ وفي عَـيـنـَيكم بريقُ غـَدٍ مشرق، سفينـَة َ بطرس في بـَحْرِ عالـَمِـنا المـُـتـَلاطِمِ الأمواج. إنّ مَحَبـَّـتـَكم الشـَّديدة لهذه الدِّيار المَحظوظـَةِ بالإشراق، والتي حَمـَلـَتْ مَشاعِلَ الكـَلِمةِ والبـُشرى إلى أصقاعِ المَعمور، دَفـَعـَتـْكم لزيارتها وفي الخاطِرِ أن يكونَ الأردن، أردنُّ التاريخ والكـَرامةِ، المَحطة الأولى والأوفى في زيارتكم...هذا الأردن الذي يـَلـتـَفُّ أهـلـُهُ بخـُشوعٍ وورعٍ وهم يـُصغونَ إلى قـَرْعِ أجراسِ كـَنائِسِهِ التي تتعالى منها ومِنْ مآذِنِ مَساجـِدِهِ بُيوت الله، الصـَّـلواتُ والدَّعواتُ لرَفـْعِ القلوبِ والعُقولِ إلى العـَلاء، حتى إذا ارتـَفـَعـَت بوحدةِ قـَلـْبٍ ووحدَةِ أنفاس استـَمـْطـَرَت الرَّحمة َ والنـِّعَمَ والسـَّكينة والطمأنينة على النـُّفوسِ. وعَمـَّا قـَريبٍ وبـِحَضرَتِكم المَهيبة، سـَيـَلتـَفُّ الأردنيونَ كعـقـدِ لؤلؤٍ مـِنَ الباديةِ والرِّيفِ والحاضِرةِ، للتـَّرحيبِ بِكـُم ضيفاً عزيزاً على قائِدِهم ورائِدهم جلالة المَلك عبدِ الله الثاني أعَزَّهُ الله، وسَتـَرتـَفِعُ تراتيلُ الجَّوقاتِ بروحانيـَّةٍ شرقيـَّةٍ أصيلةٍ، مُمـَجدة ً خالِقَ الكـُلِّ الرحمن الرحيم، وداعية ً أن يـُحِلَّ عَدلـَهُ وسلامَهُ على الأرض. وسَتـَرَونَ بـِأمِّ العَين تاريخـَنا العَربيِّ المجيد، وتـُراثـَنا الروحيّ، وسِيَرَ الأجدادِ والأسلاف ومآثِرَهُم، المَمدودة جُذورُها في تـُربـَةِ الأردُنِّ ترتوي بِمائِهِ وتـَنـتـَعِشُ بنـَسائِمِهِ. وكيفَ يبني بتعاضدٍ ومَحَبةٍ المُسْـلِمُ والمَسيحيُّ كـَتـِفاً إلى كـَتـِفٍ الصُّروحَ تِلوَ الصُّروح، وكيفَ تـلتـَصِقَ أيديهـما بـِمحراثِ الأرض المُبتـَهـِجةِ بانـهـِمارِ عَرَقِ جَبينِهما معاً، وهُما يـَسعَيانِ مِن أجلِ غـَدٍ مُشرقٍ لمن يـَخـْـلِـفهـُما...وسـَتـَرَونَ وَقـْفـَتهُما الشـُّجاعة لِنـَبْذِ كـُلِّ مُفـَرِّقٍ، ولِمَنْ يـَنـسِجونَ خـُيوطَ الشـَّرِّ والدَّمارِ في عـَالـَمِنا، وتـَضافـُرِ جـُهودِهِما لرَفعِ الهـَمِّ عَنْ المُعـَنـَّى وتقديمِ العَونِ للفقير والمُـحتاج. في المَدى، وعلى هذه الأرضِ الطيـِّبة التي ستحظى بـِزيارَتـِكم المـيمونة، مواقعُ قـُدُسيَّـة أهَمُّـها المغطس على ضفةِ نهرِ الأردنِّ الشاهد الخالد على المعمودية. حيثُ دَخلت هذه المنطقة مِن بلادنا التاريخَ يومَ دعا الصَوْتُ الصارخُ في البريِّـة، الجريءُ في القول يوحنا المعمدان، يحيى بن زكريا عليه السلام، الناس إلى التوبة وطـَلـَب المغفرة مُعمِّداً إياهم بالماء. ولمـَّا تزل أصواتُ دَعوَتـِه من أجلِ المُعوَز والمِسْـكين تجلجلُ في الآفاق "من له ثوبان فلــُيعْطِ من ليس له... وأنَّ الفأسَ قد وُضِعـَت على أصلِ الشـَّجر فكلُّ شجرة لا تثمرُ ثمرة جيـِّدة ً تـُقـطـَعُ وتلقى في النار". ويبلغُ الحـَدَثُ قـِمـَّة أوْجـِهُ، لحظة وصولِ الكلمةِ المُـتجـَسد، مُشتهى الأجيال، ليعتـَمِدَ على يديه وليبدأ "قولُ الحقِّ" السيد المسيح، دَعوته السَّامية يُقـْيـلُ الناس من عِثارهم، ويُـنهـِضُهُم مِن كـَبوَتـِهم، ويصالحُ الإنسانُ الخاطئ مع خالقِهِ حاملاً رسالة َ المحبةِ والمَغفرة، ومُعلناً إلغاءَ شريعةِ العَيـْنِ بالعَيْن والسِّنِّ بالسِّن ليكونَ مكانها: "مَن ضَربكَ على خدِّكَ الأيمن فحوِّل لهُ الأيسر...وأحبّوا أعداءَكم وأحسنوا إلى مبغضيكم". أيـّها الضيف الجليلُ المـقام، قـبـلَ أكثرَ من ألفي عام، ثــَـبَّـتَ السيد المسيحُ وجهَهُ، وانطلقَ إلى زهرةِ المَدائن، فاحتفى أهلـُها والقادمينَ إليها من شتـَّى الأمم بمقدَمِهِ، رافعينَ أغصانَ الزيتونِ رمزاً للسلام، وسُعُفَ النـَّخلِ رمزاً للنصر والعَهد الجديد. حتى إذا رَصَدَ الكتبة ُ والرؤساء والأحْبارُ ذاك الاحتفال العَفـْويّ، التهبت قلوبهم وتأججت نواياهُم الخبيثة، واهِمينَ أنـَّهُ آتٍ لحُكمٍ زمني، وازداد حِقدُهُم وأجمَعوا على مُحاكمـَتـِهِ وإدانـَتـِهِ وتـَعليقِهِ على خـَشـَبة، عندما قـَـلبَ موائدَ الصيارفةِ وطرَدَ الباعة َ والمـُشتـَرين من باحةِ موقعِ عبادةِ الله، إذ لا يـَجوزُ عِبادة ُ اللهِ والمال معاً "لا يقدِرُ أحدٌ أن يَخدم سيِّدين"، هذه المُمارسة التي تكادُ تفتـُـكُ بعالمنا أيضاً، فعِبادة الذاتِ والمالِ والعقارِ والجاهِ والأفراد والمخترعات التي جَنحَ الإنسانُ عن جوهَرِها النافِع فجـَعـَلها تقودُهُ وتـَسُودُهُ، كلُّ هذا أدَّى إلى تحجـُّرِ قلوبِ الكثيرين، فـتـَيـَبـَسَت العواطِفُ وخرَجَ الإنسانُ من إنسانيـَّـتهِ ومَحَبـَّتِهِ لأخيهِ الإنسانْ، وزاغ َ الإنسانُ إلى حيث أهوائـَهِ، ليتطابَقَ هذا مع قول أشعياء: "كـُلُّ واحدٍِ مَالَ إلى طـَريقـِِِه". أَيــَا خـَليفة َ الشهيدِ بُطرس، تلميذِ مَنْ "جُرِح من أجلِ معاصينا": أما آن لأناسِ عالمنا الذينَ ما عادوا يسمَعونَ أنفـُسَهم، أن يُبحِروا إلى الأعماق، أعماقِ الروح حيثُ "اللآليءَ الكثيرة"، لآليء الحريـَّة والكرامة والمساواة والعَدل؟ وإلامَ يبقى عالمُنا مُفككَ الأوصالِ يموجُ في الانقسامات والقلاقِل، ويحاوِلُ أن يـَحبو إلى السـَّـلامِ فيتـَعثــَّر، هذا السـّلام الذي يعوزه محبـّة؟ وإلامَ تبقى خيراتُ الدنيا وثرواتـُها تـُحـَّولُ لتصنيعِ آلاتِ الحربِ والدمارِ والقتلِ والتشريد، بينما الفقرُ والجوعُ والعطشُ والمرضُ يـَفتـِكُ بعبادِ اللهِ في بِقاعٍ شتـَّى مِنْ عالـَمـِنا؟ وحتامَ يبقى صليبُ المحبةِ والمغفرةِ مرفوعاً بين أوجاعِ الأرض وأفراحِ السَّماء، يستنطقُ كلَّ عابرِ سبيلٍ، مهما كانَ لونـهُ ولسانـهُ وعقيدتهُ وعِرقهُ: لماذا القتلُ، لماذا فِعْـلُ الشرِّ، ورحلـَـتـُكَ أيها الرائحُ والغادي محدودة على الأرض؟ ومُـهيباً بالشـّعوبِ والأمم: ألاَ اجْعَلوا للحقِّ في قلوبكم موضعا. واصنعوا التاريخَ الآن، ولا تـُوَرِّثوا أبنائكم الحروبَ والضـَّغائِنَ والمخاوفَ، كيلا يُحَاصَرُوا في وادي الدموع، فتذهبَ آمالـُهم وتضيعَ أمانيهم. قداسة الحـَبـْرِ الأعظم الكليّ الاحترام، يا من أشارَت إليكَ المحبة فاتـَّبـَعتـَها، تشخـَصُ الأبصارُ إليكم، في هذه الزيارةِ لأردننا الذي يرْفـَلُ بعباءةِ العروبةِ البـَهـِيـِّةِ شوقاً لرؤيـَتِكم، هذهِ الزيارة التي تحمِلُ في ثـَنـِيـَّـاتـِها بشائرَ خيرٍ لشـَرقـِنا العربيّ، الذي ما أن يلتـَئِمَ فيهِ جـُرحٌ مُخلــِّـفاً مِنَ المَصائِبِ والضـِّـيقات ما يـَعجَزُ عنهُ الوَصف، حتى ينفتحَ جـُرحٌ غيره! فارفع صوتـَكَ أيها الزائر الجليل، صَوتـكَ المَسموع في عالـَمٍ أصَم، إنـَّهُ صوت الحكمة والأمل المنشود. وها هم أصحابُ النوايا الصـَّـافية من حَولِكَ يـَسْـرِجونَ سـُرُجـَهُمْ لتـَمـَّحي عـَتـْمـَة ُ الظـُلـُمـَات بعوْن الحـَقِّ تعالى، فيستحيلَ خوفُ الإنسانِ المُمزَّقِ المـُتـَأرجِحِ رجاءً، ويحلُّ "السـَّـلام الذي لهُ تـَفـرَحُ البريـَّة والأرضُ اليابِسَة ويبتـَهِجُ القـَفـْرُ ويـُزهِرُ كالنـَّرجـِسِ" حنا ميخائيل سلامة كاتب وباحث أردني Hanna_salameh@yahoo.com

 

 

كلمة غبطة البطريرك فؤاد الطوال الترحيبية في ستاد عمان الدولي

يا صاحب القداسة,  الاردنيون مسلمون ومسيحيون، ورؤساء الكنائس الكاثوليكية في الارض المقدسة، والكرادلة والبطاركة, والاساقفة الكاثوليك والكهنة والاكليروس في الشرق الاوسط، والضيوف والاصدقاء اللذين اتوا من الدول العربية المجاورة،  ومن جميع انحاء العالم للصلاة مع قداستكم، للتعبير عن اتحادهم بشخصكم الكريم وللاعراب عن عميق محبتهم لقداستكم ليرحبون بكم وبالوفد الكريم المرافق لكم بكل عواطف الاجلال والاكرام، اهلا وسهلا  يا ضيف المملكة الاردنية الهاشمية، في الوطن الاغلى والاحب. واذ امثل اليوم بين اياديكم بهيبة ووقار, فإنني, وبالنيابة عن الاردنيين عامة وعن أبنائنا الكاثوليك خاصة إذ استذكر عمق العلاقات بين الكرسي الرسولي والاردن ودفء الروابط بين العائلة الهاشمية المالكة ومع خلفاء القديس بطرس، أرحب بكم اجمل ترحيب، متمنيا ان تنعم قداستكم باطيب اقامة في الاردن وطن الكرم والضيافة والاخاء. يا صاحب القداسة، لما كنتم الصوت الاعلى والمنادي بالحق والمحبة والحرية والسلام، فاننا نرى في شخصكم خليفة القديس بطرس، الذي طلب منه المسيح "وانت متى عدت, ثبت اخوتك في الايمان"، وثبت اخوتك في الإنسانية, نتطلع اليك وانت ابانا الاقدس والاحب ونحن متأكدين ان زيارتكم ستثبتنا في الحق دائما. يا صاحب القداسة، ان لله مخططات واحكام. ولان الكنيسة الجامعة تحتفل في هذا الاحد بيوم الدعوات الكهنوتية العالمي فانني انتهزها مناسبة سعيدة لنطلعكم على حال الدعوات في الارض المقدسة. اقر بان العقبات والصعوبات لا زالت تكتنف طريقنا وبالرغم من ذلك فان اكليريكية بيت جالا الكبرى وللمرة الاولى في تاريخها تعاني من ضيق المكان وتشكو من تزايد اعداد طلاب الكهنوت وبتنا نفكر في كيفية استيعابهم وتكييف المكان لاستقبال طلاب الكهنوت الجدد. مع قداستكم نرفع لله حمدا وشكرا لنعمه وبركاته علينا واياه نسأل ان يحقق امنيتكم الغالية: "بان يبقى العلمانيون والجماعات  المسيحية مصدرا مسؤولا لتوفير الدعوات الكهنوتية". انها لنعمة عظيمة: بالرغم من نزيف الهجرة ومن تناقص اعداد السكان في الارض المقدسة لدينا الكثير من الدعوات الكهنوتية ومعظمها تأتينا من مدارسنا الراعوية في الاردن، الوطن المستقر امنيا وسياسيا، بفضل حكمة وثبات سياسة المسؤولين عنه فالبيئة سليمة والقيم العائلية هي الارضية الخصبة لنمو الدعوات الكهنوتية. وإذ يملأ قلوبنا الفرح والاندفاع فاننا نشارك الكنيسة الجامعة في التاسع عشر من حزيران احتفالها بسنة الكهنوت المقدسة. من بين هذه العائلات العربية - المسيحية،  قامت رهبانية الوردية المقدسة المؤسسة الوطنية الوحيدة. ونيابة عن البطريركية اللاتينية وعن رهبانية الوردية المقدسة يسرنا ان نعبر لقداستكم عن عظيم شكرنا لتطويبكم قريبا مؤسستهن الاخت ماري الفونسين. وتعتبر  رهبانية الوردية اليد اليمنى العاملة معنا في حقل الرسالة في الاراضي المقدسة جنبا الى جنب مع سائر المؤسسات الرهبانية الاخرى. لنجاح رسالتهن نلتمس بركتكم الرسولية.  يا صاحب القداسة، نغتنمها مناسبة لنعبر لكم عن عميق فخارنا ان البطريركية اللاتينية في الخمس سنوات الاخيرة أعطت اسقفين لشمال افريقيا وهي على اتم الاستعداد للتعاون مع الكنيسة المقدسة في روما حيثما مست الحاجة.   يا صاحب القداسة، عرف عن المملكة الاردنية الهاشمية انها بلد الضيافة ومأوى المهاجرين، والبرهان على ذلك انها احسنت استقبال ملايين المهجرين والعاملين على ارضها. وبعد غزو الامريكيين لارض العراق استقبل الاردن اكثر من مليون عراقي، ومن بينهم اربعين الف مسيحي. ونحن نعرف مدى اهتمامكم الشخصي بمصائر اللاجئين في العالم، ونؤكد لقداستكم حرص ابرشيتنا على ايفائهم ما يحتاجونه من رعاية واهتمام. امام هذه التحديات كان وجودهم تجربة رائعة  لشعبنا ولحكومتنا لنكتشف معنى التطويبات الانجيلية، ولنترجم فعليا تقاليد الشعب  الاردني في دفئه وتضامنه مع سائر الشعوب. ايها الاب الاقدس, يا خليفة بطرس، يا راعينا الجليل، من اعماق قلوبنا المبتهجة بكم، نكررها ثانية: اهلا وسهلا بكم في الاردن

 

Nasser Shukri Saleem Al' Pasha Al' Marar Al' Uzaizat

العزيزات في مادبا والعالم-Al' Uzaizat Modern History Author and
Al' Uzaizat Groups Founder. Copy rights© حقوق الطبع والنشر محفوظة  2009-2005

 12/5/2009

 

مادبا يوم الكون ما تنداس

فيها شباب ورافعين الرأس

هكذا يغني اهالي مادبا في افراحهم, معتدين بمدينتهم وتعايشهم, لا فرق بين مسيحي ومسلم, فمنهم من أسلم على تعاليم الانجيل ومنهم من أسلم على هدى القرآن, كلهم اخوة, متحدون متآلفون رغم اختلافهم في العقيدة والايمان.

في مادبا, مدينتي الحبيبة, تتعانق مآذن المساجد وجرسيات الكنائس وفيها يولم البطريرك فؤاد الطوال في رمضان شهر الصوم والعبادة لوجهاء المدينة من اخوانه المسلمين ليتناولوا طعام الافطار في باحة كنيسة دير اللاتين المجاورة لمسجد مادبا الكبير الذي بني على انقاض كنيسة رومانية قديمة.

هذا البطريرك الاردني الاول على القدس منذ الفي سنة, والذي احتفى به المسلمون والمسيحيون يوم تنصيبه, لانه ابن الاردن, وبالمناسبة هو يحب ان ينادى "بالبدوي" لانه يفتخر ويعتز بتاريخ اجداده من عشيرة (العزيزات) الذين ساعدوا جيش الفتح الاسلامي في معركة مؤتة انتصارا لقوميتهم وعروبتهم, وهو ما ذكره امس الاول الامير غازي بن محمد امام قداسة البابا عندما زار مسجد الملك الحسين بن طلال.

ما لم يعلمه كثيرون ان اسم "العزيزات" اكتسبته العشيرة من الرسول العربي الكريم عام 630 ميلادي عندما علم بمساعدتهم لجيشه في مؤته, فقال لاتباعه "اعزوهم فإنهم عزوة" وقد اعطتهم تلك الحادثة شرفا امتيازيا بين القبائل, استمر حتى اربعينيات القرن الماضي حيث تداول البدو مقولة "الطلاق منشي اذا حضره العزيزي" اي لا طلاق بحضوره.

في مادبا, لا توجد كلمة مستحيل في العلاقة بين الاهل والجيران, تلك العلاقة التي نسجتها يد الزمن من محبة وتآلف كل شيء ممكن ومادبا مدينة الفسيفساء, بل هي تشبه فن الفسيفساء الذي ابدعه ابناؤها منذ القرن الرابع الميلادي وما زالوا, لتزيين الكنائس والمساجد على مر العصور.

ومع دخول البابا الضيف المدينة قرعت اجراس الكنائس ورتلت آيات من الذكر الحكيم في مآذن المساجد, لان البابا "ضيف الرحمن" وضيف كل اهالي المدينة.

بالامس خرج ابناء قرية الفيصلية الواقعة على طريق جبل نيبو غرب مادبا, رجالا ونساء, لتحية البابا بندكتوس السادس عشر في طريقه المار من قريتهم الى مقصده للحج المقدس, "البلقاوية" نصبوا بيوت الشعر وفرشوا بسطها واشعلوا نيرانهم وفردوا دلالهم, وحمصوا قهوتهم وبهارهم لاعداد القهوة العربية للضيف وهكذا فعل ابناء بني حميدة وابناء المخيم.

وفي وسط المدينة اختلط المسيحي بالمسلم ولم تعد تفرقهما, فكلهم يحملون الاعلام الاردنية او البابوية ومنهم من حمل صور جلالة الملك ومنهم من حمل صور بابا الفاتيكان, والبعض نثر الورد على الموكب المهيب, وفي الطريق الى موقع الجامعة التي أهداها الفاتيكان الى كل اهالي مادبا, تعبيرا عن روح المحبة والمودة التي تجمعهم.

يبقى ان نذكر ان اجراس الكنائس المسيحية في مادبا قرعت حزنا على وفاة النائب السابق احمد قطيش الازايدة وقبله بسنوات ذهل اهالي مادبا بالوفاة المفاجئة لابنهم الشاب الخوري وليم اليعقوب وقد تبرعت عائلته بجميع اعضائه الداخلية لمرضى على حافة الحياة.

ما فعلته عائلة الخوري وليم, كان تعبيرا عن روح التضحية وإلايثار ومحبتهم للناس جميعا من دون تفرقة وإعلاء لذكرى فقيدهم, فقلبه ما زال ينبض في صدر الاردني (جمال حسين) واحدى كليتيه أعادت الصحة وطعم الحياة للشركسي (ابراهيم الدودخ) وكذلك قرنيتاه أعادتا نعمة البصر لشخصين اخرين, وجميعهم مسلمون, كانوا على تواصل مع والدة الخوري الى ان يتوفاها الله.

انها مادبا صاحبة السر المقدس, مادبا التي اصطبغت بالوان حجارة فسيفسائها وألوان بسطها, لكنها بقيت موحدة وعلى قلب اردني واحد وهتفت بصوت واحد... ياهلا بالضيف.0

 


nabil.ghishan@alarabalyawm.net

العزيزات وبطركهم !

طارق مصاروة


جميل ان يكون بطريرك اللاتين للمدينة المقدسة من عشيرة العزيزات، من مادبا. ففؤاد الطوال سيجلس على كرسيه الواسع الصعب، وستحتفل القدس وبيت لحم والناصرة وعمان ومادبا والكرك بابنها العربي الاردني الذي يحمل هذه المسؤولية الكبيرة، وارثاً لابن الناصرة ميشيل الصبّاح الذي يضع سلاحه القدسي جانباً ويعود.. الى الشعب!!.

ابونا فؤاد - وهو بالمناسبة اصغر مني سناً - لا يحب الحديث الكثير عن خططه المستقبلية. فالبطريرك ليس نائباً في البرلمان، ولا يجلس على كرسي الوزارة، ولا رئيساً للبلدية. وانما هو جزء من مسيرة بدأها يسوع الناصري قبل ألفي عام. فالطريق واضح، والكنيسة المقدسية جزء من الكاثوليكية.. لكنه الجزء الذي يحترم الفلسطينيين والاردنيين. فقد لا يعرف الكثيرون ان الاب الصباح هو اول عربي يجلس على كرسي البطريركية بعد صفرونيوس الذي وقع مع عمر بن الخطاب عهدة الخليفة للقدس المعروفة بالعهدة العمرية. وهذا ابن مادبا يتسلم من ابن الناصرة عهدة الوفاء للمدينة الوفية.

حين تكرّم عبدالله الثاني عليّ بمقعد في مجلس الاعيان سمعت عجوزاً من اهلي تقول: صار للعزيزات عين!! وانهكتني الكلمة عاطفياً، فأنا ابن الاردن قبل ان أكون ابن العزيزات ومادبا. لكن هذه النصرة العشائرية، تستحضر الشعور الفردي بأن خدمة الصحفي لبلده طوال نصف قرن تنتهي - او لا تنتهي - بشكر ملكي وبالرفعة اياها، فطالما كرّمني الحسين برضاه احياناً وبغضبه احيانا اخرى. وكان هذا التكريم اكثر من جرعة ماء باردة في هجير المسيرة الصعبة. فابناؤنا يستظلون الان بشجرة وارفة، وينهلون من اخص الماء وابرده ويأكلون خبزاً مغموساً بالاستقرار والامن.. لكننا لم نكن كذلك منذ ان اطلقت الرصاصات الغادرة على الملك عبدالله المؤسس بباب المسجد الاقصى.. ومنذ مصارع الرجال ابراهيم هاشم وهزاع المجالي ووصفي التل وزهاء الدين الحمود وعزمي المفتي والقائمة الطويلة.. فبعد ايام سيضع قائد الوطن على نصب الكرامة التذكاري الورود والرياحين وسيستذكر الابناء آلاف الشهداء الذين سقطوا في معارك الشرف والرجولة!!.

نعم للعزيزات بطركهم، ووزيرهم، وعينهم، وشهيدهم فهم ملمح من ملامح الاردن الوطن والمسيرة.

طارق مصاروة

 

 

كامل زوايدة العزيزات

بوركتم ودمتم، أيها الأمير الهاشمي، سمو الأمير غازي بن محمد، الممثل الشخصي والمستشار الخاص لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.

لا استطيع يا سيّدي، أن أضيف على كلماتكم النابعة من القلب، في حديثكم بحضور قداسة البابا بنديكتس السادس عشر، عن تاريخ عشيرة العزيزات، التي أعزّت النبي العربي الكريم، اثر معركة مؤتة سنة 629م.

ولكن استميحكم العذر، أن اذكر بعضاً من الذكريات التي فاضت بهذه المناسبة، لانها تؤكد اننا نحن العرب المسيحيين نعيش مع اخوتنا المسلمين، تحت المظلة الهاشمية، كأفضل أنموذج للعيش المشترك.

1- لقد سجّل التاريخ الاردني، ان عمّنا العلاّمة الراحل روكس بن زائد العزيزي، المولود في سنة 1903 مرضت امه عندما كان عمره ثلاثة أشهر، فأرضعته سيدة قيسية (مسلمة) ورعته مع بنتيها- فاطمة وصفية- لمدة ثلاثين شهراً. ومرت الأيام وبقيت العلاقة بينهم كأنهم أسرة واحدة.

2- والكاهن الشاب المرحوم الأب وليم اليعقوب العزيزات، بعد ان اثبت الاطباء في مدينة الحسين الطبية، ان الوفاة قد تأكدت، بعد توقف الدماغ تماماً، وافقت والدته المكلومة والأهل الحزانى، ورجال الدين المسيحي، للتبرع باعضائه الى ثلاثة اشقاء من ابناء الوطن (مسلمين) كانوا بحالة طبية حرجة. فزرعت لهم ومنحهم الله الحياة. فكان الفقيد كحبة الحنطة التي تموت كي تعطي.

3- ونذكر على سبيل المثل، من اسماء شهداء الجيش العربي الاردني، الذين روت دماؤهم تراب فلسطين الدكتور نورس شقيق النائب الدكتور رياض اليعقوب العزيزات.

ولا يتسع المجال لذكر الامثلة العديدة، التي سجلها تاريخ الأردن الغالي، بلد الضيافة والانفتاح، كما قال البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، بلد التسامح والمحبة المتبادلة بلا تمييز في العرق او في الدين.

فنتضرع الى الله العلي القدير، ان يبقى الأردن، وطن المجد والعزّة والفخار.

 

 Osama Twal With Maronite Patriarch Nasrallah Sfeir

Nader Shukri Marar

Have created special site at U tube-all videos of the pope visit

Members of Al Uzaizat officially were invited by his majesty court-Suhail Al Marar!

 

 

 

If you like the family website and you wish to
Make a donations click on donate!

على قدر أهل العزم تأتي العزائم..........وتأتي على قدر الكرام المكارم

 

 Majlis Al Uzaizat-مجلس العزيزات

100% Private

Your message will be forwarded to members of the committe

 General Form

Public

Add names to tree-Add items to your webpage-Article/Story!

Madafeht Al Uzaizat

Public

Ideas-Comments-Critics all can improve the family website!

 

* First name (required):

* Last name (required):
* E-mail address (required):

Phone number:
* Message (required):


If you aren't related your message it will be disregarded or blocked!

 

* First name (required):

* Last name (required):
* E-mail address (required):

Phone number:
* Message (required):


If you aren't related your message it will be disregarded or blocked!

* First name (required):

* Last name (required):
* E-mail address (required):

Phone number:
* Message (required):


If you aren't related your message it will be disregarded or blocked!